جمعية التعليم المسيحي في حلب - أحاديث لاهوتية - تاريخ الكنيسة الشرقية للمطران ميشيل يتيم
     

جمعية التعليم المسيحي
الأحاديث اللاهوتية
للعام 2001 - 2002

 

المطران ميشيل يتيم

تاريخ الكنيسة الشرقية
( الجزء الثاني )

 
 

لمطالعة الجزء الأول من تاريخ الكنيسة الشرقية

تمهيد

 أيها الحضور الكرام

أتابع حديثي معكم في هذا المساء عن تاريخ الكنيسة الشرقية فأعرض لكم الأحداث الثلاثة الكبرى التي جرت في الألف الثاني من حياة الكنيسة في الشرق. وهذه الأحداث الثلاثة هي: أولاً- الحملات الصليبية في العام 1099 ولغاية العام 1270 ونتائجها على أوضاع المسيحيين في الشرق، ثانياً- سقوط القسطنطينية في العام 1452 واستيلاء الأتراك العثمانيين على سوريا في العام 1517، ثالثاً- إنشاء كنائس كاثوليكية في الشرق (في القرن الثامن عشر).

أولاً- الحملات الصليبية  (1099 – 1270)

 قلت لكم في حديثي الأول إن المسيحيين، على اختلاف طوائفهم، كانوا ينعمون بالطمأنينة والسلام في أيام الخلفاء العرب. وأول خليفة ضيّق عليهم هو الخليفة العبّاسي المتوكّل (في القرن التاسع). وسبب ذلك ازدياد نفوذ الأتراك في البلاط العبّاسي. ولمّا قامت الدول العربية الطولونية والفاطمية والحمدانية داخل الخلافة العباسية كان المسيحيون في أمان، إلاّ في أيام الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمي الذي كان غريب الأطوار والذي هدم كنيسة القيامة والقبر المقدس في القدس.

ولما تسلّم الحكم في الدولة العباسية الأتراك السلاجقة ضيّقوا على المسيحيين العرب وعلى الحجاج الغربيين. ووصلت أخبار هذه المضايقات إلى الغرب فتحمّس الناس لإخوانهم المسيحيين في الشرق وعزموا على إنقاذ الأراضي المقدّسة من أيدي المسلمين. وهكذا نشأت فكرة الحملات الصليبية. فكان هدفها في بادئ الأمر دينياً، ثم انقلب بسرعة سياسياً واقتصادياً وتوسّعياً على حساب الدولة الإسلامية في الشرق.

وقام سكان الغرب بثماني حملات صليبية من العام 1099 ولغاية العام 1270 أي مدة 170 سنة. وقد ساعدتهم على القيام بحملاتهم أسباب كثيرة، أهمّها تفكّك العالم الإسلامي الذي كان مجموعة من الإمارات المتخاصمة، ورغبةُ نبلاء الغرب وعمّال الأرض في التخلص من الأوضاع الاقتصادية المتردّية في دول الغرب، وسيطرةُ سلطة البابا التي وحّدت كلمة الملوك والأمراء الغربيين، وتأمين طرق المواصلات في البر والبحر التي كانت خاضعة لسيطرة الدول المسيحية.

وحديثي لا يتناول إلاّ الحملة الأولى والحملة الرابعة لما كان لهما من تأثير في حياة المسيحيين الشرقيين.

1 – الحملة الصليبية الأولى (1099)

قام بالحملة الصليبية الأولى النظامية مجموعة من كبار قوّاد جيوش الغرب. وأسّسوا ثلاث إمارات، وهي إمارة أورفا وإمارة أنطاكية وإمارة طرابلس، ومملكة القدس.

وعامل الصليبيون المسيحيين الشرقيين في سوريا وآسيا الصغرى وفلسطين من الناحية الكنسية بأسلوبين مختلفين وفقاً للقوانين الكنسية السائدة آنذاك.

لقد اعتبروا السريان، أصحاب الإيمان بالطبيعة الواحدة في المسيح (المونوفيزيت)، منفصلين عنهم في المعتقد. فلم يتعرّضوا لأساقفتهم ولأبرشيّاتهم القائمة في المناطق ذات الأغلبية السريانية. أما الملكيون الروم فاعتبروهم متّحدين بهم في الإيمان الواحد، لأن الروم واللاتين (الغربيين) يؤمنون بأن في المسيح طبيعتين، إلهية وإنسانية.

 وكانت القوانين الكنسية آنذاك تمنع أن يكون للكنيسة الواحدة أسقفان يؤمنان إيماناً واحداً. ففي بادئ الأمر احترم الصليبيون وجود الأساقفة الروم الملكيين واعتبروهم أساقفتهم. ولكنهم على توالي الزمن، كانوا كلما شغَرَ كرسي أسقفي للروم بموت الأسقف نصبّوا عليه أسقفاً لاتينياً. فأصبح لكراسي الأبرشيات الرومية الملكية كلها أساقفة لاتين. ولمّا كان الكرسي البطريركي الرومي الملكي في القدس شاغراً يوم دخلوا القدس نصبّوا عليه بطريركاً لاتينياً. وهذا الأمر أثار حفيظة بطريرك القسطنطينية البيزنطي الذي كان يرى الأساقفة الروم الملكيين في سوريا وفلسطين ولبنان يُستبدلون بأساقفة لاتين. فاشتدّ النفور بين الكنيسة البيزنطية في القسطنطينية وكنيسة اللاتين سواءً أكانت في الغرب أم في الأراضي المقدسة التي استولى عليها الصليبيون.

2 – الحملة الصليبية الرابعة (1204)

 وبعد مائة عام قام الصليبيون بحملتهم الرابعة وهاجموا القسطنطينية نفسها واستولوا عليها بقوّة السلاح. فهرب الملك البيزنطي، وغادر القسطنطينية معه بطريرك القسطنطينية. ولمّا رأى الصليبيون أن الكرسي البطريركي القسطنطيني شاغر نصبّوا عليه بطريركاً لاتينياً. وهذا الحادث قد أقنع الروم البيزنطيين بأن الكنيسة اللاتينية تريد أن تسيطر عليهم، حتى بقوّة السلاح، إن اقتضى الأمر، وسبّب انشقاق الكنيسة وانفصال كنيسة الروم البيزنطيين عن كنيسة الغرب. وفي هذا الزمن اتخذت كنيسة الروم لنفسها اسماً خاصاً وهو "الكنيسة الأرثوذكسية" لتميز ذاتها عن الكنيسة الغربية التي أخذت تسمّي ذاتها "الكنيسة الكاثوليكية".

إن الحملة الصليبية الرابعة كانت في الواقع السبب الرئيس لانشقاق الكنيسة الذي لا يزال قائماً حتى اليوم. إن هذه الحملة قد اضمحلّت، ولكن الثقة بين كنيسة الروم البيزنطيين وكنيسة الغرب اللاتينية لا تزال مفقودة.

3 – النتيجتان الكبيرتان عن الحملات الصليبية

 1- لمّا اندحر الصليبيون عن سوريا ولبنان وفلسطين في نهاية القرن الثالث عشر ابتداءً من معركة حطين في العام 1187، رجع الأساقفة الروم الملكيون إلى كراسيهم وتضامنوا مع كرسي القسطنطينية البيزنطي وانقطعت علاقتهم بكرسي روما، لا بموجب قرارات مجمعية بل بواقع انعزالهم وابتعادهم عن الغرب.

2- والنتيجة الثانية أن دولة الأيوبيين الكردية ودولة المماليك ودولة التتر انتقمت لأنفسها من المسيحيين العرب المقيمين في سوريا ولبنان وفلسطين. وكان المسيحيون إلى أيام الصليبيين أكثر عدداً من المسلمين، بل كانوا الغالبية السكانية. فهاجر الكثيرون منهم إلى الدولة البيزنطية أو إلى بلاد الغرب، ودخل الكثيرون في الإسلام. وعاش الباقون عيشة الفقر والعزلة والجهل، وأصبحوا بالنسبة إلى المسلمين من الدرجة الثانية. لذلك نقول إن الحملات الصليبية كانت وبالاً على المسيحيين الشرقيين.

ثانياً – سقوط القسطنطينية في العام 1453
واستيلاء الأتراك العثمانيين على الشرق الأدنى في العام 1516

 توالت على الشرق الأدنى بعد اندحار الصليبيين عن الشرق عدة دول إسلامية، أهمّها الدولة الأيوبية ودولتا التتر والمغول. وظهرت في مطلع القرن الخامس عشر دولة جديدة هي دولة الأتراك العثمانيين. دامت هذه الدولة في بلاد الشرق العربي حتى نهاية الحرب العالمية الأولى في العام 1918.

أخذت الدولة العثمانية في القرن الخامس عشر تهدّد القسطنطينية. فالتجأ ملك الروم يوحنا الثامن إلى البابا أوجين الرابع (1431 – 1447) وطلب مساعدة الكنيسة اللاتينية ودول الغرب لصدّ الأتراك العثمانيين. فقبل البابا أن يساعد الدولة البيزنطية. ولكنه اشترط على الملك البيزنطي اتحاد الكنيسة البيزنطية بالكنيسة اللاتينية كما كانتا متحدتين في الألف الأول. فرضِيَ الملك بهذا الشرط واتّفق مع البابا على عقد مجمعٍ يضمّ الكنيستين في سبيل تحقيق الاتحاد. وعُقد المجمع في مدينة فلورنسا الإيطالية في العام 1439. وكان أهم موضوع من المواضيع المُدرجة في المجمع سلطة البابا في الكنيسة الجامعة. فاتفق الجميع على الإقرار بمكانة أسقف روما الأولى في الكنيسة الجامعة على أن تُحفظ حقوق وامتيازات البطاركة الشرقيين. فالاتفاق كان له طابع سياسي أكثر ممّا كان له طابع عقائدي. ولم يمضِ وقت طويل على عودة الروم إلى بلادهم حتى هجم الأتراك العثمانيون على القسطنطينية وحاصروها. أما الإمدادات العسكرية فلم تصلهم من الغرب. فاستولى العثمانيون على القسطنطينية في 29 أيار من العام 1453 وأزالوا الدولة البيزنطية عن الوجود. فعاد الروم البيزنطيون إلى وضع الانفصال الذي كان قائماً قبل انعقاد مجمع فلورنسا. وكان موقف الكنائس الشرقية في الشرق من مجمع فلورنسا موقفاً إيجابياً. فأرسلت هذه الكنائس، وهي كنائس الأرمن والسريان والآشوريين والأقباط، نوّاباً إلى روما للتوقيع على الاتحاد بكنيسة روما. وقد وقّعوا عليه في المدّة الواقعة بين عقد مجمع فلورنسا وسقوط القسطنطينية. ولكنّ الظروفَ السياسية الجديدة وخضوعَ أبناء هذه الكنائس للعثمانيين وبُعْدَ المسافة بين الشرق والغرب، كلّ ذلك قد ثبّت القطيعة بين هذه الكنائس وكنيسة روما. وأصبح المسيحيون الشرقيون كلّهم أرثوذكسيين، بمعنى أنهم منفصلون عن كنيسة روما.

ثالثاً – إنشاء كنائس كاثوليكية في الشرق في القرن الثامن عشر

 لم تكن بين أبناء كنائس الشرق العربي في القرن الثامن عشر وكنيسة روما أحقاد وحزازات سياسية كما كانت قائمة بين البيزنطيين واللاتين الغربيين، ولم تقُمْ يوماً قطيعة دينية بينهم وبين روما أصدرها أحد مجامعهم الكنسية. ولذلك لم يكونوا يعارضون الوحدة الكنسية مع كنيسة روما.

وقامت عوامل جديدة أنعشت فيهم فكرة الاتحاد بالكنيسة الرومانية. وأهمّ هذه العوامل هي:

1) المدارس الإكليريكية التي أسّسها الباباوات في روما لأبناء الطقوس البيزنطي (1576) والماروني والأرمني(1584).

2) تأثيرُ مَهمَّة المطران ليونارد هابيل المالطي الأصل الذي بقي في حلب خمس سنوات (1583 – 1587) اتّصل خلالها بالبطاركة والأساقفة الشرقيين فنبّه الأفكار إلى ضرورة الاتحاد بكنيسة روما.

3) جهود السفراء والقناصل الغربيين في القسطنطينية وحلب ودمشق وصيدا الذين كانوا أصحاب سيرة حميدة فجلبوا إليهم الكثير من أبناء الطوائف الشرقية، وعملوا على تحرير الكنائس الشرقية الكاثوليكية، واعتراف الدولة العثمانية بوجودها وكيانها.

4) أعمال الرهبان المرسلين الأولين الذين كانوا يلقون المواعظ في الكنائس الأرثوذكسية وينشرون الكتب الدينية ويعلّمون أبناء الكنائس الشرقية في المدارس، ويقومون بإرشاد أخويّات الرجال والنساء. واقنعوا الكثيرين منهم بأن تطوّر التعليم اللاهوتي في الغرب لا يتنافى مع المعتقد الأرثوذكسي التقليدي.

وكان الرهبان المرسلون يطلبون الصلاحية الروحية من الأساقفة الأرثوذكسيين أنفسهم. وفي غالب الأحيان كان الأساقفة والكهنة والمؤمنون يدعونهم من تلقاء ذواتهم إلى القيام بالخدمة الدينية في الكنائس والخورنيّات الأرثوذكسية.

وقد أبدى المرسلون إجمالاً – واليسوعيون خصوصاً – رحابة صدر استطاعوا أن يكتسبوا بها عطف الإكليروس الشرقي. فقد كانوا يبدون للأساقفة والكهنة الاحترام والإجلال والثقة التامة، وللشعب المسيحي المحبة الفائقة والتفاني المتواصل. وظهرت محبتهم المسيحية بنوع خاص في تأسيس المدارس والاعتناء بالمرضى. فمات الكثيرون منهم بمرض خفي كانوا يدعونه "الطاعون".

كل هذا قد أنعش في قلوب الناس فكرة الوحدة الدينية، وأثار فيهم الميل إلى الاتحاد بكنيسة روما.

نشأة الكنيسة الكاثوليكية

 إنّ هذه الجهود التي بُذلت لتحقيق الوحدة الكنسية بين أبناء كنائس الشرق وكنيسة روما لم تؤدِّ إلى توحيدهم جميعاً بالكنيسة الرومانية بل إلى إنشاء كنائس شرقية متعدّدة متّحدة بكنيسة روما. فنشأت كنائس الروم الكاثوليك، والأرمن الكاثوليك، والسريان الكاثوليك، والكلدان الكاثوليك. أما الموارنة فكانوا متّحدين بروما منذ أمد بعيد، على الأقل منذ عهد الصليبيين. السؤال الذي يطرحه اليوم المؤرخون الشرقيون والغربيون معاً هو: هل كان قيام كنائس شرقية كاثوليكية منفصلة عن الكنائس الأرثوذكسية الحل الأفضل لتوحيد الشرقيين كلهم في البلاد العربية بكنيسة روما وتحقيق الوحدة الكنسية التي يتوق إليها الجميع؟

إن من درس بعمق ونزاهة تاريخ إقامة كنائس كاثوليكية شرقية في البلاد العربية، رأى بوضوح أن الذين ناصروا الوحدة مع كنيسة روما لم يكونوا يرغبون في الانفصال عن الكنائس الأرثوذكسية القائمة في الشرق، بل كانوا يريدون أن يبقوا متّحدين بالكنائس الأرثوذكسية ويحقّقوا مع روما بروح الأُخوّة والمحبة المسيحية الوحدة الكنسّية المنشودة. ولكنّ هذه الوحدة الجماعية المرغوب فيها لم تتحقّق لأسباب كثيرة خرجت عن نطاق إرادتهم، أهمّها السياسة العثمانية التي قررت أن يبقى المسيحيون على انفصالهم الطائفي، وموقف العنصر اليوناني الذي كان يخشى أن يفقد نفوذه الكنسي على الكنائس القائمة في البلاد العربية. إن هاتين العقبتين دفعتا في نهاية الأمر الذين يرغبون في الوحدة الكنسية إلى إقامة كنائس كاثوليكية منفصلة عن الكنائس الأرثوذكسية التي كانوا يحبّونها ويحترمونها احتراماً عميقاً.

الحركة المسكونية

 إن الدولة العثمانية قد اندثرت، وخفّ كثيراً تأثير العنصر اليوناني في مسيرة الكنائس الأرثوذكسية في بلادنا. ونحن نراها اليوم تحيا حياتها الكنسية بكرامة واستقلال. إن هذه الكنائس الأرثوذكسية في البلاد العربية، كالكنائس الكاثوليكية، تريد الوحدة الكنسية الكاملة. وهذا ما حمل الجميع على السعي إلى تحقيقها بأفضل السبل. وهذا السعي الصادق الذي يريد أن يحقق إرادة السيد المسيح في وحدة المسيحيين يُسمى "الحركة المسكونية".

ليس من مهمتي في هذا المساء أن أبحث في موضوع أسباب نجاح الحركة المسكونية. أكتفي بأن أقول أن الوحدة المسيحية هي عمل إلهي يتطلّب نعمة الله التي تأتينا بفضل الصلاة. وهي أيضاً جهود المسيحيين بالحوار العقائدي والمحبّة المسيحية والتعارف المتبادل والاحترام العميق لكل الكنائس القائمة.

مساهمة الكنائس الكاثوليكية في المجمع الفاتيكاني الثاني

 إن الكنائس الكاثوليكية في الدول العربية كانت ولا تزال مؤمنة بأن الحل الأفضل لمشكلة انشقاق الكنائس هو العمل الجماعي على إعادة الوحدة الكنسية الشاملة. وقد رأت في عقد المجمع الفاتيكاني الثاني (1962 – 1965) – الذي كان أحد أهدافه توحيد الكنيسة – الفرصة الذهبية لعرض التراث الشرقي الأصيل على الأساقفة الغربيين في المجمع، والمطالبة بتحقيق المساواة الكنسية في الحقوق والواجبات بين الشرقيين والغربيين، وإحياء حقوق البطاركة الشرقيين وامتيازاتهم القديمة.

وكان للبطريرك مكسيموس الرابع صائغ ومعاونيه – ومن أبرزهم المثلث الرحمة المطران نيوفيطوس إدلبي – الفضل الأكبر في إيضاح مكانة الكنائس الشرقية، في نظر الأساقفة الغربيين الملتئمين في المجمع، والدفاع عن حقوقها وتقليدها وإبراز مقام البطاركة الشرقيين وسلطتهم الروحية في الكنيسة. وهذا ما حمل البطريك أثناغوراس بطريرك القسطنطينية أن يقول للبطريرك صائغ عندما زاره في اسطنبول بعد المجمع: "لقد تكلّمتَ في المجمع باسمنا".

 الخلاصة: نحن نسير على طريق الوحدة الكنسية

 نحن واثقون أننا نسير على الطريق الصحيح لأننا نسير على طريق المحبة.

لا داعي لأن أصف لكم المودّة القائمة بين أبناء الكنائس المسيحية الكاثوليكية والأرثوذكسية في حلب وخارج حلب.

إنني أكتفي بأن أقول لكم أن زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى سوريا في أيار 2001 قد جمعت كل بطاركة وأساقفة سوريا وجمعاً كثيراً من أبناء هذا البلد الحبيب، وكانت مظهراً من أجمل مظاهر المودة والاحترام المتبادل والرغبة لدى الجميع في تحقيق الوحدة الكنسية المنشودة.

ملحق: أسماء البطاركة الشرقيين الكاثوليك والأرثوذكس حالياً ( عام 2001 )

للروم الكاثوليك: غريغوريوس الثالث لحّام

للموارنة: مار نصر الله بطرس صفير

للسريان الكاثوليك: مار إغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد

للأرمن الكاثوليك: نرسيس بطرس التاسع عشر

للكلدان: رفائيل بيداويد

للأقباط: استفانوس سيداروس

للروم الأرثوذكس: إغناطيوس الرابع هزيم

للسريان الأرثوذكس: إغناطيوس زكا الأول عواص

للأرمن الأرثوذكس: الكاثوليكوس آرام الأول

للآشوريين: مار أدّاي

للأقباط الأرثوذكس: البابا شنودة الثالث

 
 

للعودة إلى رأس الصفحة

 

Designed by Mounir Kwefati