جمعية التعليم المسيحي في حلب - مركز القديس جاورجيوس - يوم الجمعة
     

نبذة عن حياة القدّيس جاورجيوس

وُلِد في فلسطين، كان والده يعمل لدى الأمبراطور ذيوكلسيانوس، ولمّا توفي الوالد ربّته أمّه على المبادئ المسيحية.

خَلَف والده بدعوة من الامبراطور، فسّلمه فرقة الحرس الملكي.

بدأ الملك باضطهاد المسيحيين وتعذيبهم، فغضب جاورجيوس وأحزنه وضع المؤمنين، فراح يلوم الامبراطور علناً، ثمّ وزّع ماله على المساكين وأعتق عبيده وأخذ يستعدّ بالصلاة للاستشهاد.

دخل القديس يوماً أمام الملك يدافع عن المسيحيين، فغضب الامبراطور وأمر بسجنه وبتعذيبه، فأسمعه الله صوته وظهر له قائلاً: لا تخف أنا معك. وبعد فترة أفرج عنه الملك علّه يعود عن قراره، فتظاهر جاورجيوس بالاقتناع وطلب رؤية معبد الأوثان، ففرح ذيوكلسيانوس وجمع له البلدة ليكون ارتداده علنيّاً.

رسم القديس إشارة الصليب وخاطب أحد الأصنام: أتريد أن أقدّم لك الذبائح كأنك إله السماء والأرض؟ فخرج صوت من داخل الصنم: إنني لست إلهاً، بل الإله هو الذي أنت تعبده ! وفي الحال تحطّمت التماثيل. فانذهلت الجموع وآمن كثيرون ... فأمر الملك بقطع رأسه مع من آمن.

يصّوره الرسامون مغواراً يطعن تنيناً، وهكذا يخلّص ابنة الملك التي ينتظرها أبوها في الأعلى ممجِّدين بطولة الفارس.

ترمز هذه الصورة إلى الكنيسة التي يهدئ الفارس جاورجيوس روعها.

 

Designed by Mounir Kwefati