مقالات ميلادية

" تأمُّل في الميلاد "   الأب فراس لطفي الفرنسيسكاني

المغارة: إنها أكثر الأشياء بساطة حتى أنّ الأطفال كلهم يفهمونها. ولكن ما هو جوهري وملفت للانتباه، أنّ فيها تجلس مريم ويوسف، ومن حولهما ثور وحمار كأنهما ينتظران بشغف مولد يسوع ليسجدا له بعد وضعه في المذود

" مِذود القديس فرنسيس الأسيزي " الأب فراس لطفي الفرنسيسكاني

كيف اكتشف القديس فرنسيس فكرة المذود؟
سؤال يجيب عليه أحد المختصِّين في تاريخ العصور الوسطى بجامعة القديس أنطونيوس البادواني الحَبريّة في روما، الأب بييترو ميسَّا.
إذا أردنا معرفة الأحداث التي جرت في حياة القديس فرنسيس لا بدَّ من العودة إلى مصادر موثَّقة، وفي حالتنا هذه، إلى كتابات القديس نفسه، أو إلى الكتابات التي كتبها آخرون

" مولد الحب الدائم فينا " الشدياق فادي جرجس توما

ما الذي يجري؟ يقولون إن أحدهم ولد، وما الغريب بالموضوع فآلاف الأطفال يولدون في العالم، فلم هذا الضجيج بميلاد طفل جديد؟ من يكون؟ أناس يقطعون آلاف الأميال ليقدمو له هداياهم، أباطرة يرتجفون خوفا من قدومه، وهم من أخافو العالم ببطشهم وجبروتهم، فهل يخافون من طفل رضيع؟
نعم من حقهم أن يشعروا بالخوف فإما أن يكون هذا الطفل ملكاً منتظراً كما يعتقدون أو أنه الاله الذي طالما انتظروا قدومه؟

 

" لم يكن لهما موضع في المنزل " المطران بطرس مراياتي

لم يُولد السيّد المسيح بين الناس في فراغ دِينيّ، بدون سابق إعلام وتهيئة وإعلان.. بل أعدّت مجيئه سلسلة من الأنبياء الذين أخبروا عنه، كما قال أشعيا النبيّ: "ها إنّ العذراء تحمِل فتَلِد ابناً، وتدعو اسمه عِمّانوئيل" (7/14)، "الشعب السالك في الظلمة أبصر نُوراً عظيماً، والمُقيمون في بقعة الظلام أشرق عليهم النُور... لأنّه قد وُلِدَ لنا وَلَدٌ، وأُعطِيَ لنا ابنٌ فصارت الرئاسة على كَتِفِه، ودُعِيَ اسمُه عجيباً مُشيراً، إلهاً جبّاراً، أبا الأبد، رئيسَ السلام" (9/1-5).

 

 

" دعاء للطفل الإلهي " من اختيار السيد رياض جرجو

أيها الطفل الإله
يا سيد كل زمان. يا فرحنا العظيم بميلادك. يا نورا يهيمن علينا، ويختصر طريقنا إليك.
إننا إذ نحتفي بميلادك، نذكر أن الصبح بعض من نورك، والطهر بعض من ردائك، وان بهاءك تقاصرت عنه أوصاف الواصفين.
أيها الطفل الإله
يا لطفا ألطف لمساً من الهواء.
يا لطفا ارق وقعاً من الضوء.
يا سماء ألبست السماء أقماراً وأنجما.
يا صفاء ما صفا إلا لك.

 

" لقاء ... في حفلة في عيد ميلاد " الآنسة تانيا خياط

حين تصفر الرياح وتهطل الثلوج .. يحين موعد قدومي فيما بينكم ..
إنه عيد ميلادي .. كل الأعوام تُقيمون أعيادا واحتفالات على شرفي ..
وفي هذا العام ستتكرر تلك الإحتفالات وفيها تقومون بشراء كثير من الأشياء .
معظم الناس لا يتكلمون سوى بالتحضيرات لليوم المُنتظر ...
القليل منهم يفكر بجوهر ميلادي وهو حضوري ووجودي بينكم ...
في هذا اليوم تُقام الولائم وتوزع الهدايا ..

 

من نخلة بيت لحم الى مليار شجرة في قارات الارض "

للكاتب صادق اسماعيل

عيد الميلاد في التاريخ
يوم الخامس والعشرين من شهر كانون الاول كما يشير علماء الفلك هو يوم الانقلاب الشتوي وفيه تصل الشمس الى اخر مدى لها ويبلغ النهار اقصره واليوم الذي يليه هو يوم صعود الشمس ويعتبر هو يوم ميلاد الشمس وقد احتفل به الوثنيون كعيد لاله الشمس واستمر ذلك الى ان جاءت المسيحية فاعتبرت ذلك اليوم هو ميلاد السيد المسيح.
شجرة العالم
الشجرة تمثل في نظر الملايين من البشر في العالم رمزا مقدسا عرفته وتعاملت معه الشعوب القديمة .ففي روما كان الناس يزينون المنازل والشرفات بالاشجار في احتفالات تبدأ بالاسبوع الاخير

" شجرة سانت مارتن "
قصة للكاتب البرازيلي باولو كويهلو

مساء عيد الميلاد في هذه القرية الصغيرة"سانت مارتن" في بيرييه الفرنسية، بينما كان القس يعد التحضيرات، مجهزا نفسه للقداس، تشمم رائحة ذكية.
كان شتاءً..
الزهور اختفت منذ أمد طويل. لكن عبقاً لازال عالقاً في الهواء، هكذا وكأنما الربيع قد عاد مبكراً. وبدافع من فضول، ذهب خارج الكنيسة باحثاً عن مصدر هذا العبق، فيصادف صبياً جالساً على درجات السلم المدرسي. بجانبه كان ثمة شجرة عيد ميلاد ذهبية.
آه.. انها لشجرة رائعة، قال القس.
كان القس فرحاً وكأنه عانق السماء..
- من أين حصلت على هذه الشجرة؟.

المعاني الحقيقية للزخارف المستخدمة في زينة عيد الميلاد

الرموز المستخدمة للزينة والاحتفال بالميلاد جميعها لها معاني خاصة لكن مع مرور الزمن وبسبب علمانية عيد الميلاد فقدت هذه الرموز معناها الحقيقي وربما القائمة التالية تشجعنا لتعليم اولادنا واللذين يعيشون حولنا المعاني الحقيقية للميلاد
بالرغم من ان بعض هذه الرموز غير مستخدمة في مدننا لكن جميعنا يلاحظها في بطاقات اعياد الميلاد ومن الضروري معرفة معناها الحقيقي كما انها مفيدة للذين يعيشون في الغربة

 

" المغارة " ( رموزها ومعانيها )

في الواقع لوقا هو الإنجيليّ الوحيد الذي ذكر مكان ميلاد المسيح " وصَعِدَ يوسُفُ مِنَ الجَليلِ مِنْ مدينةِ النـاصِرَةِ إلى اليهوديَّةِ إلى بَيتَ لَحمَ مدينةِ داودَ، لأنَّهُ كانَ مِنْ بَيتِ داودَ وعشيرتِهِ، ليكتَتِبَ معَ مَريمَ خَطيبَتِهِ، وكانَت حُبلى. وبَينَما هُما في بَيتَ لَحمَ، جاءَ وَقتُها لِتَلِدَ، فولَدَتِ اَبنَها البِكرَ وقَمَّطَتْهُ وأضجَعَتهُ في مِذْودٍ، لأنَّهُ كانَ لا مَحَلَ لهُما في الفُندُقِ." (لوقا 2 : 4-7)
لم يذكر لوقا المغارة بل المذود لكن التقليد المعتمد في أورشليم اعتبر إحدى المغائر التي كانت تستعمل كاسطبل حيوانات كمكان لولادة المسيح وعلى أساسه شيّدت كنيسة المهد في بيت لحم.
وهناك بعض الآثار التي تعود إلى القرون الثالث والرابع تظهر رسم لميلاد المسيح مع الرعاة والمجوس والرعيان.
أما المغارة كما نعرفها اليوم

قصة بابا نويل حامل الهدايا في رأس السنة

قبل أن تدق الأجراس معلنة إغلاق أبواب عام مضي.. وفتح أبواب عام جديد.. نظل نحلم حتي منتصف الليلة الأخيرة من العام السابق بقدوم 'بابا نويل'.. بل وننتظره قبل أطفالنا بفارغ الصبر آملين قدومه إلي بيوتنا حاملا هداياه وأحلامنا التي نعيش علي أمل تحقيقها.. منا من يرافق بابا نويل بأناشيد عام جديد ويقرع أجراس ميلاده ومنا من ينتظره في بيته..
بابا نويل صاحب الذقن البيضاء والعصا الطويلة والرداء الأحمر الضخم يأتي إلينا حاملا البسمة والسعادة لتسكن في قلوبنا وفي قلوب كل من نحب.. وهي أجمل الهدايا التي يحملها دائما داخل كيسه القطني 'الأحمر' ويطوف به فوق زحافة يجرها ثمانية من غزلان 'الرنة' التي تنقله من بيت لآخر ليضع هذه الهدايا ويعلقها علي أشجار 'أحلامنا' الخضراء!..
لكن من أين جاء بابا نويل؟

" متكىء على المزود " الآنسة سلام سيدة

روى لي أحدهم يوماً حكاية عن مِزود الميلاد الذي كانت تجهِّزه عائلته كل سنة استعداداً للاحتفال بالعيد. قال:
كل عام كنَّا نعيد إخراج زينة العيد من الخزانة، وكل شخصيات المِزود التي من الجبص، هذا العام وُجدَت رجل أحد الرعاة مكسورة نتيجة مكوثه الطويل في الصندوق، وللأسف كان هذا الراعي هو المُفضَّل عند صغير العائلة.
 إنَّه الراعي الذي يحملُ خروفاً على كتفيه، ويجب أن يتواجد منه واحد على الأقل في كل مِزود.
كان الصغير حزيناً وكان من المُستحيل بالنسبة إليه إعادة لصق رجل الراعي المكسورة والذي كان لا يستطيع الوقوف على رجل واحدة

" الابتسامة في عيد الميلاد  "  ديل كارنيجي

انها لا تكلف شيئاً ولكنها تعود بالخير الكثير.
انها تغني اولئك الذين يأخذون , ولا تفقر اولئك الين يمنحون!.
انها لا تستغرق اكثر من لمح البصر , لكن ذكراها تبقى الى آخر العمر !.
لن تجد أحداً من الغنى بحيث يستغنى عنها , ولا من الفقر في شيء وهو يملك ناصيتها ؟.
انها تشيع السعادة في البيت , وطيب الذكر في العمل , وهي التوقيع على ميثاق المحبة بين الاصدقاء .
انها راحة للتعب , وشعاع الامل للبائس , وأجمل عزاء للمحزون , وأفضل ما في جعبة الطبيعة من حلول للمشكلات ؟.

يرجى الضغط هنا للعودة إلى صفحة عيد الميلاد

يرجى الضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسة في موقع جمعية التعليم المسيحي