جمعية التعليم المسيحي في حلب - مركز الدروس اللاهوتية
     

 

كلمة الأستاذ بولص مكربنة رئيس إدارة كنيسة وأخوية سيدة السلام ( النادي الكاثوليكي )

 

ليست كلمة ترحيب فالترحيب واجب للضيف فقط اما نحن فإننا جميعاً أصحاب البيت

صاحب السيادة،

الآباء الأجلاء،

الأخوات الراهبات،

الآنسات، السيدات، السادة،

ما أجمل اللقاء حين نلتقي للاحتفال بإنطلاقة هذا المشروع المشترك الجديد برعاية كريمة من مجلس أساقفة حلب الكاثوليك الموقر وبإشراف جمعية التعليم المسيحي العزيزة.

لا حاجة للتذكير مرة أخرى أن هذا المقر إحتضن نادي الشبيبة الكاثوليكية من يوم تأسيسه مساء الثامن من شهر كانون الأول 1932/ عيد الحبل بلا دنس / ولغاية يوم السادس والعشرين من شهر كانون الأول 1983 أي حوالَ واحد وخمسين عاماً وذلك إلى أن أعلمنا بوجوب وقف نشاطات النادي.

وفي مطلع العام 1985رأى أصحاب السيادة المطارنة تشكيل لجنة من الاداريين القدامى في النادي يواكبهم مرشد روحي وتكليفهم بالسعي لإبقاء الحركة والحياة في المقر ضمن الأهداف السامية التي أنشيء لها. قامت هذه اللجنة بواجبها متابعةً بعضاً من النشاطات السابقة وواضعةً صالات هذا البناء تحت تصرف جميع الفعاليات المسيحية: اخويات – جمعيات – كشافات وسواها. هذا كله يشير إلى أن همنا الرئيسي كان المحافظة على رغبة المؤسسين في شركة المشاريع الكاثوليكة في احتضان مؤسسة علمانية مشتركة تسير في هدي تعاليم الكنيسة الروحية والثقافية والاجتماعية. من هذا المنطلق فنحن مسرورون للغاية لأن ينمو مركز الدروس اللاهوتية المعمقة في رحاب هذا الصرح العريق بالتزامن مع فعاليات جمعية التعليم المسيحي التي تشغل، مؤقتاً، الصالة الأرضية من هذا البناء.

ختاماً، وباسم أخوية سيدة السلام إذ أتمنى لمركز الدروس اللاهوتية المعمقة كل تقدم ونجاح في إنطلاقته الجديدة اشكر إدارته ممثلةً بسيادة المطران انطوان اودو وحضرة الأب منير سقال للجهود المبذولة في التحسينات التي جرت في المقر والتي تمت تنفيذها بغيرية وحماسة شجعتانا على متابعتها في الأخوية لنتمكن من الاحتفال معاً في نهاية هذا العام بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس نادي الشبيبة الكاثوليكية بمقر مجدد يليق بالمناسبة وبما يمثله هذا الصرح المشترك الذي يجمعنا هذا المساء. ودمتم.

 
للعودة إلى الصفحة الرئيسة لمركز الدروس اللاهوتية
 
   

 
Designed by Mounir Kwefati