جمعية التعليم المسيحي في حلب - خواطر وأفكار - رسالة إلى فتاة
     

رسالة إلى فتاة  

عادل شربل خضري

 أتدرين أيتها الفتاة كيف يصطاد الرجال اللؤلؤ؟

يطوف الصياد المبتدئ شواطئ البحار باحثاً عن المحار، فإذا عثر على صَدفةٍ قام بفتحها عنوةً، كي يستخرج منها لؤلؤةً صغيرةً يحتفظ بها لفترةٍ ثمّ يبيعها.

أما الصياد المحترف، فهو يدرك أن اللآلئ تكبر وتزداد قيمتها كلما تُرِكَت لتنمو في قلب المحارة. الصياد المحترف صبورٌ، لا يستعجل نضج اللؤلؤة. لا يخنق الوقت، بل يترك الأمور تأخذ مجراها. فإذا عثر الصياد المحترف على محارةٍ فتيةٍ، فإنه لا يحطمها، ولا يفتحها رغماً عنها، بل يلقيها في البحر ثانيةً، كي تتابع نموها، وتُكَوِّنَ في داخلها جوهرةً نفيسةً ليس لها مثيل. وإذ يحين أوان نضجها، تنفتح الصَّدفةُ وحدها... بكامل حريتها... دون ضغوطٍ خارجيةٍ أو داخليةٍ. إذ ذاك تظهر الجوهرة بأبهى حللها. فيأتي الصياد المحترف ويحصل عليها ولو بعد طول انتظارٍ.

إنّ الصيادَ المحترفَ يدرك وجودَ احتمال أن يسبقه صيادٌ آخر إليها، لكن هذا لا يهم. فالبحر للجميع. وللمحارة الحقُّ في أن تمنح لؤلؤتها لمن تشاء في أيِّ وقتٍ. المهم هو أن تحقق ذاتها الفريدةَ، ويستفيد منها إلى الحد الأقصى، هو إن أمكن، أو صيادٌ آخر يعرف قيمة الأحجار الكريمة.

الصيادُ المحترفُ لا يطمع باللآلئ الصغيرة، لأنّه ينشد ما هو أثمن... ما هو أغلى ... ماهو أندر...
وأنتِ يا فتاتي، لا تحزني إذا تجاوزك الصيادون الكبار. ربما ينتظرونك ريثما تنضجين. دعي الأمور تأخذُ مجراها وحدها. لا تضغطي على نفسك ولا تستعجلي الأمور، فغداً يحين موعد الحصاد. تابعي اليوم مسيرتك نحو النضج والاتزان. لا تنتظري الغد لئلا تفقدي الأمل إذا طال انتظارك، واصبري، فحبة الحنطة تحتاج إلى وقت ريثما تتحول إلى سنبلةٍ. لا تلومي نفسك لأنك ما زلتِ صغيرةً، فلا تلام البراعم لأنها لم تصبح بعد زهرةً، ولا تُؤثّم الشرنقة لأنها لم تصبح بعد فراشةً. لا تهتمي يا فتاتي لأمر الغد، "فالغد يهتم لأمر نفسه". بل اهتمي بنفسك كما أنت الآن. لأن البرعم ليس مشروع زهرةٍ في المستقبل وحسب، ولا الشرنقة مشروع فراشةٍ في المستقبل وحسب. بل البراعم جميلةٌ كما هي الآن، والشرنقة في حد ذاتها لها أهميتها.

"ولكل يومٍ من العناء ما يكفيه". ابذلي جهدَكِ كي تتخلّصي من الشوائب التي تُقلِّل قيمتك، دون أن تبالغي في ذلك. فلولا الشوائب لما تميزت اللآلئ عن بعضها بعضاً، ولا استطاعت محارةٌ أن تكوّن لؤلؤتها أصلاً. احصلي على ما تحتاجينه من غذاءٍ، ماديٍ وروحيٍ، كي تنمي وتكبري. ولكن باعتدالٍ، لا تكثري من شيءٍ دون سببٍ وجيهٍ. فالشراهة في الأكل لا تساعد عملية الهضم بل تعيقها، والكثرة لن تختصر المراحل بل قد تعيق تقدمك. الخيولُ المثقلةُ الأحمالِ تسير أبطأ من الخيول الخفيفة الأحمال. تذكري أن "نير الحب لطيفٌ وحمله خفيفٌ" كي تجدي الراحة لقلبك. خذي وقتك، ولا تتشبثي بأمرٍ ما بشدةٍ. فروح الحياة لا تأتي من أي شيءٍ، ولا يمكننا أن نحتجزها. فالهواء المحتجز في غرفةٍ مغلقةٍ يفسد مع الوقت. لا تبحثي عن الحب فالريح "تأتي من حيث تشاء وتذهب إلى حيث تشاء"، ومهما حاولنا التنبؤ باتجاهها فقد يتغير... هذا هو سر الحب ...

لا تمنحي نفسَكِ قبل الأوان لأي صيّادٍ مبتدئٍ لا يعرف قيمتك، فينتهي الأمر بأن يدفنك في الوحل كالحجارة...

أنت تستحقين ما هو أفضل... تستحقين أن تلمعي في تاج ملكٍ عظيمٍ كالمنارة...

كوني قويةً، شجاعةً،حكيمةً. لا تخافي من أن تفتحي قلبك في الوقت المناسب للشخص المناسب. فعندما تثقين بنفسك و بقدرتك على تجاوز كل الصعوبات فلن يُدَمِّرك شيءٌ في الدنيا، لأنك ستصبحين أقوى في مواجهة الظروف. تذكري أن الحب "مغامرةٌ كبرى" تحتاجُ إلى الإرادة و العزيمة كي تتمكني من "الإبحار عكس التيار".

كوني واقعيةً، لا تبحثي عن صيادٍ مثاليٍ. فلا يوجد إنسانٌ كاملٌ. انظري إلى فارسك بموضوعيةٍ، واقبليه كما هو بجوانب ضعفه وقوَّتِه. الحب الحقيقي حبٌ واقعيٌ. لا تنفع الأوهام في عالم اليوم.

كوني نفسك رغم كل الظروف. لا تخضعي لأيِّ ضغطٍ يأتيك سواءٌ من أهلك أو أصدقائك، أو المجتمع بوجهٍ عامٍ، أو حتى من نفسك. تابعي تحصيلك العلمي أو عملك المهني. هذا يفيدك جداً في نموك و يصقل شخصيتك فتصبح أكثر لمعاناً. وفوق كل هذا،فهو يغني فكرك ويملأ وقتك ويدعمك لتحققي ذاتك وأهدافك. إنه خير سلاحٍ في يدك إذا ما جار الزمان، ويُمَكِّنُكِ من إعالة نفسك بكرامةٍ إذا ما اضطرتك الظروف إلى ذلك، لا سمح الله.

وأخيراً، ثقي أنه يوجد صيادٌ محترفٌ، شخصٌ ما من لحمٍ ودمٍ، ينتظر أن يحين أوانك كي تفتحي صدفتك وتكشفي لؤلؤتك بكامل مجدك. شخص ما، يعرف قيمتك، ويحبك بصدقٍ واتزانٍ، كما أنت...

هناك دائماً من يعرف قيمة اللؤلؤ الحقيقي ويبحث عنه.

ثقي بكلامي هذا... ثقي بي أنا... الصياد الصغير... و ليباركك الله. 

تعليقات الصبايا

علياء محيميد

طالبة علم اجتماع

 

شكرا يا صديقي على رقيَك الروحي والإنساني ولكني أخالفك في طريقة تشبيه المرأة بالؤلؤة والرجل بالصياد الماهر فالعلاقة بينهما أعمق وأسمى ولا تقوم بمبادرة طرف وانتظار طرف آخر مصيره فمنذ الأزل كان آدم وكانت حواء ولم ينتظر أحدهما الآخر لينضج بل نضجا معا وواجها مصيراهما معا ، إني أعبر عن المرأة بأنها إنسان وكذلك الرجل انسان وما عليهما إلا أن يمسكا بيد بعضهما ويسيران في الطريق حيث السعادة وحيث المصاعب ويكتشفان الحياة والحب ويقرران التغير معا ،كذلك اني أرفض كلمة الحب الواقعي فنحن وحدنا نصنع الواقع وبعدها نكافئ عليه.

 

جينا خضري

صيدلانية

 

 

أول ما تبادر إلى ذهني حين قرأت هذه المقالة هو الإعجاب بأخي الصغير، وبموهبته التي تتطور من حسنٍ إلى أحسن!

لقد وجدت توازناً وانسجاماً بين العقل والعاطفة. فلا أحد منهما يطغى على الآخر. حيث نرى العاطفة ظاهرةً في التشبيه اللطيف - والقيِّم بنفس الوقت - للفتاة بالمحارة التي تخبئ اللؤلؤ بداخلها. كما أن الأفكار المنطقية التي تلت ذلك كانت نابعةً من عقلٍ واعٍ لهموم الفتاة ومتفهمٍ لها، لا بل أكثر من ذلك، محرضٍ لها على النمو والتقدم، ليتفتح ذلك البرعم بين أشواك هذا المجتمع الخانق.

على الصعيد الشخصي، لقد كانت المقالة دعماً كبيراً لمعتقداتي، وتشجيعاً للمضي قدماً في طريق حياتي، رغم بعض الشكوك التي انتابتني حول كون ذلك ضرباً من المثالية والأحلام الجميلة التي نريد بها تزيين زوايا حياتنا بين الحين والآخر حتى نستطيع الاستمرار والمتابعة رغم العثرات التي تعيقنا أحياناً كثيرةً...

على كل حالٍ أتمنى عليك فعلاً الاستمرار الكتابة والبحث، وخاصةً في الأفكار والمواضيع التي تدور في خلد كل فردٍ من مجتمعنا، وتبقى قابعةً فيه لا ترى النور

 

فداء خضري

طالبة معهد هندسي

 

كانت الرسالة جميلةً ذات معنىً واضحٍ وواقعيٍ .

 

ميرنا كبابة

طالبة كيمياء

 

كانت ذات معنى معبرٍ وجميلٍ للغاية وأسلوبٍ أنيقٍ جداً.

 

ميرنا غنوم

طالبة أدب انكليزي

 

الكلام منمقٌ وواضحٌ وسلسٌ، يعبر عن نصائح جميلةٍ ومهمةٍ للفتاة كي تنمي ذاتها وتعرف قيمتها كأنثى.

 

ريم فرح

طالبة كيمياء

 

أفضّل أن نترك استنتاج المعنى للقارئ، كلٌ على طريقته، لكي يشعر بالحرية وذلك أفضل من طرح المغزى والعبرة. فعندما يستنتجها القارئ يقتنع بها أكثر وتنمو في قلبه مثلما تنمو اللؤلؤة في المحارة. فالقصة جميلةٌ ومعبرةٌ جداً، لكن شرحها بكل هذا التفصيل يفقدها"قيمتها". وإن طريقة شرح الفكرة تعطي ترسيخاً لفكرةٍ في قلب الفتاة "أنها تنتظر" بشكلٍ غير مباشرٍ مع أنه من الواضح أنك لا تسعى إلى هذا المعنى.

أقترح ألا تكون هذه الرسالة موجهةً إلى الفتاة فقط...

 

مي فرح

طالبة رياضيات

 

برأيي أنه يوجد مشاعر، يجب أن يعيشها الإنسان في وقتها المناسب. حتى إذا لم تكن مثاليةً مثل اللؤلؤة الناضجة...

 

يارة الشاعر

طالبة أدب انكليزي

 

لم تستطع أن تبتعد عن عقاقير الحياة الواقعية. ولن نستطيع ألا نحمل الأمل في داخلنا لأنه الذي يساعدنا على التخيل والتعايش مع هذا العالم الخالي من الحب. قد نكون مثل اللؤلؤة داخل الصدفة ولكننا كبشرٍ وفتياتٍ لا نستطيع أن نحيا بدون هذه الأشياء الصغيرة لأن أساس الأنثى وتكوينها هو الحب والعطاء والتضحية. فالتجارب المؤلمة تقودنا إلى الاتزان والحياة والنضج وإدراك من هو الإنسان المناسب لنا. واكتشاف ذاتنا معه ولأجله.

و تبقى هذه الرسالة رائعةً...

 

ميرنا

 
 

أحببت صدق هذه القصة. أحسست بروح الأبوة تتكلم...

 

جسي كلزي

طالبة أدب فرنسي

 

في البداية أريد أن أهنئك على هذه المقالة التي تعبر عن صدق مشاعرك وإحساسك العالي والراقي. أتمنى أن تستمر بهذا الإبداع الفني.

ورأيي الصريح:(حلوة كتير).

 

هلا السمان

طالبة دبلوم صيدلة صناعية

 

النصُّ صادقٌ، عالج ظاهرةً هامةً في المجتمع، بشفافيةٍ ورقةٍ،تتجلى فيه نظرةٌ راقيةٌ للفتاة، الصور جميلةٌ وحالمةٌ, المشاعر متدفقةٌ بدت جليةً بين السطور، لكنه لا يخلو من المثالية المطلقة التي يصعب تجسيدها في هذا الواقع، فلا تستطيع هذه الرومانسية الحالمة بمفردها تغيير الرواسب الاجتماعية والموروث الثقافي لمجتمعٍ شرقيٍ عمره آلاف السنين.

مع تمنياتي بالتوفيق.

 

غنوة حيدر

طالبة دبلوم صيدلة صناعية

 

الفكرة جميلةٌ وقد أعجبتني جداً، ولكن يوجد بعض التعابير مثل (الحنطة) وبعض النصائح التي هي جميلةٌ ولكن لا تنسجم مع السياق... ولكن أكثر فكرةٍ أعجبتني هي ألا نزيل كل الشوائب لأنه بالشوائب تتميز اللآلئ عن بعضها البعض... كما أنك تدمج بين الناحية العاطفية والناحية العقلانية في الكتابة. وأنا أحبذ أن تكمل من الناحية العاطفية لأنها أجمل وتبرز الإحساس بشكل أفضل. ولكن بشكلٍ عام التجربة جيدةٌ وتنمّ عن شخص موهوب. good luck

 

سارة سطيفو

طالبة دبلوم صيدلة صناعية

 

قبل كل شيءٍ... مستقبلٌ باهرٌ لكاتبٍ كبيرٍ...

مشاعرك صادقةٌ وحساسةٌ وأحسها نابعةً ليس من الخيال بل من تجربةٍ مرت بك وأفرغتها على الورق. (ما عندي شي تاني أقولو).

 

نهى كويفاتي

طالبة بكالوريا - علمي

 

بالنسبة لي، هذه الرسالة موجهةٌ إلى الشاب والفتاة معاً، وهي تحاكي الواقع. التشبيه الذي استخدمته شفافٌ وراقٍ جداً. لقد عالجتِ الموضوع بأسلوبٍ فنيٍ واضحٍ وصريح، فقد أظهرتَ البنية النفسية لكلٍ من الشاب والفتاة، ولكن باحترامٍ وبصورةٍ عقلانيةٍ متزنةٍ وغير مبتذلةٍ. وقد وصفتَ نفسكَ بالصيادِ الصغير، وهذا يعني أن أمامكَ وقتٌ لا بأس به لتجد لؤلؤتك المنشودة...

تابع بهذا الأسلوب، فهو أسلوبٌ محببٌ، ويجعل من يقرؤه يفكر بجديةٍ أكبر بالموضوع الذي طرحته. وبما أنك أقحمت نفسك فيما كتبْتَ فهذا معناه أن الموضوع يعني لك الكثير. وقد أثر بك إلى درجة أنك أردت أن تشارك أفكارك مع الذين من حولك.

وبرأيي الخاص، فأنت راضٍ عن المرحلة التي وصلت إليها، ولكن أمامك الكثير من تجارب الحياة التي ستصقلك وتدفعك إلى الأمام...

أخيراً، أهنئك على هذا المقال فهو رائعٌ وجميلٌ جداً‍ وليوفقك الله...

 

تعليقات الشباب

فراس ميرزا

شاعر وطالب أدب انكليزي

 

عزيزي شربل:

إنه لمن أجمل الصور هو وصف المرأة بجمال اللؤلؤ، ولكن لا توجد أية علاقةٍ بينهما إلا من الناحية الشكلية، وذلك لأن المرأة تعد بحدّ ذاتها جملةً من المشاعر والأحاسيس التي تفتقدها اللؤلؤة.

أما عن وجهة نظرك نحو الصياد المبتدئ، فأنا أعتقد أنك مبالغٌ فيها بعض الشيء. لأنه في بعض الأحيان، وعلى الرغم من اندفاعه، يلقى إعجاباً من الفتيات. وذلك لقبوله باللؤلؤة الصغيرة التي تعد في بعض الأحيان رخيصة الثمن. وهذا يعرّف عن النساء بجمال وسحر العواطف الداخلية أكثر من الجمال الخارجي.

أما عن الفكرة، فهي واقعيةٌ جداً. وتخلو من الروح الخيالية المطلوبة في بعض الأحيان. والنصائح أصبحت معروفةً ومحفوظةً جيداً لدى الفتيات.

أما عن الحصاد، فإنه لا يوجد موعدٌ للحصاد أبداً هند الفتيات. فهن لم يزرعن شيئاً حتى يحصدنه سوى التحصيل العلمي.

يوماً بعد يوم، تفقد الفتاة اتزانها عندما تنتظر موعد قطف السنابل كما تقول لها. وهذا سيكون مكلفاً جداً بالنسبة لها.

إننا نعرف ما مدى شدة وقسوة الرياح، وفي أي اتجاهٍ سوف تذهب. ولكن هل تضمن لي ما مدى شدة قسوة الحياة على الفتاة، وخصوصاً في مجتمعنا الشرقي؟

يا عزيزي، إن الفتيات اللواتي يمتلكن جمال الروح والإبداع في الفكر والتجدد، مع قلةٍ في الجمالية، يقرعن كل يومٍ أجراس الخطر في حياتهن.

وفي الختام، أقول لك أن الفتيات لم يعدن ينظرن إلى الصياد إذا كان ماهراً أم مبتدئاً. بل إلى السعادة التي من الممكن أن يحققها لهن في حياتهن...

وعلى اعتبار أن في الكلام معنى وفي اللغة تقسيمٌ للحروف، فإن هذه الرسالة لم تُعبِّر إلا عن جروحٍ كانت وما زالت في قلوب الفتيات، على الرغم من الصبر الذي يبدينه في هذه الحياة.

أرجو لك التوفيق في كتاباتك نحو إشراقةٍ لمواضيع جديدةٍ هادفةٍ، تلقى إعجاباً لقارئها منذ بدايتها حتى نهايتها. وأرجو منك عدم الإكثار في الدخول بالتفاصيل الدقيقة. دع القارئ يغص في معاني الكلمات، ويستخلص منها العبر... وإلى الأمام

 

كرم

 

 

 

مشاركة رائعة التشابيه بليغة والافكار جريئة ، يمكن اغفلت دور ..... بس مش مشكل ما اتوقع رح يزعل منك لانك شبعت الدنيا نصائح

 

رامي سباط

طالب طب بشري

 

لا ضير من تجارب الحب الصغيرة. ولكن بهدف صقل الجوهرة التي أعتبرها ذات الأنثى وشخصها ليس حبها. إن تجارب الحب الصغيرة هذه تنمي ذات الأنثى كما التحصيل العلمي والعمل...

لكني أؤكد أن الجوهرة يجب أن تسلم في ذروة نضجها ولمن يستحقها.

 

شادي نجار

فنان وخريج أدب فرنسي

 

من يقرأ هذه الرسالة لا يسعه إلا أن يقول أنك بحرٌ من الأسرار والمشاعر، تسبح في محيطٍ لا يُقَدِّر هذه الجمل الأدبية التي تنثر كثيراً من الدفء الذي يملأ قلبك.... والله يوفقك...

 

جورج جبران

طالب هندسة طيران

 

أنا معك مليون بالمائة...

 

توفيق يازجي

صيادٌ لا يعرف قيمة اللؤلؤ

طالب دبلوم صيدلة صناعية

 

رسالةٌ جميلةٌ ونادرةٌ من حيث الفكرة. من يقرؤها يحس أنه أمام شيخ الصيادين لا أمام صيادٍ صغير. وكل ما لدي لأعلق به... أن اللؤلؤ يكثر حين يندر الصيادون، ويكثر الصيادون حين يندر اللؤلؤ.

ومع ذلك أيها الصياد الصغير أتمنى أن تصبح محترفاً لتحظى بلؤلؤتك الموعودة.

 

محمد أيمن جملة

طالب دبلوم صيدلة صناعية

 

الصورُ المستخدمة جميلةٌ ومستقاةٌ من البيئة. يتركز الموضوع على مجموعةٍ من النصائح ولكن أين المشاكل التي تؤدي إلى تلك النصائح؟ الأناس العاطفيون يرفضون رفضاً قطعياً توجيه النصائح إلى الحبيبة من دون ذكر أسبابٍ مقنعة.

أعطي خيالك بعداً فلسفياً

 

علاء الدين تفتنازي

طالب دبلوم صيدلة صناعية ومحاضر في كلية الصيدلة

 

رسالةٌ جميلةٌ تعبر عن مشاعر حساسةٍ وأفكارٍ قيمةٍ. أراها موجهةً للفتاة والشاب على حدٍ سواء.

الأسلوب هادئٌ وعميقٌ والأفكار مدعمةٌ.

أرى فيها لمسةَ حزنٍ، وتحريضاً على التفاؤل.

أتمنى أن أقرأ لك المزيد لكن ليس على أوراق هكذا بل في كبرى الجرائد والمجلات.

وفقك الله ورعاك.

 

ميشيل مثلا

طالب دبلوم صيدلة صناعية

 

إن هذه المشاعر تخبئ وراءها إنساناً حساساً وهذا الإنسان يقصد شخصاً معيناً في كلامه وهذا واضح. فمن هو المقصود؟

تابع إلى الأمام ولا تتوقف وكل عام وأنت بخير.

 

جمال فيصل

طالب دبلوم تشخيص مخبري

 

الموضوع أكثر من ممتازٍ والصور أكثر من رائعةٍ لكني أرى أن العواطف جرفت قلمك. من الممكن أن تعيد صياغة بعض العواطف وأن تركز على جانب الأمل وإعطاء شخصيتك في القصة حقها أكثر من مواساتها بحيث يشعر القارئ بأن مؤلف هذه الرسالة فارسٌ كبيرٌ أو رجل دينٍ وبحيث بحيث تبرز روح الشباب والشجاعة والتحدي بشكل أكبر.