جمعية التعليم المسيحي في حلب - خواطر وأفكار - الحُبّ الخالد
     

الحُبّ الخالد

رياض جرمق

أعطني الحبَّ الذي يخلَّدُ جسدي
أعطيني جسدَكِ يا حياتي فينعشني
بحبَّكَ يا ربُ يحيا جسدي
أحيا أنا وأنتِ وجسدانا

 

أعطني الحبَّ الذي يخلَّدُ روحي
أعطني حبَّكَ يا إلهي فيرويني
فأعطيكِ إيّاهُ يا حياتي يحيا جسدي
يحيا فيهما الله فنحيا به ومعه

 

*****

 

تحيا الطبيعةُ من روحِ الله
نحيا في حضنِ الطبيعةِ الخلاّبة
أعطني جسدكَ يا إلهي
ويبقى حبّي لكِ يا حياتي

 

نحيا أنا وأنتِ في الطبيعة
وأحيا بحضنكِ أنتِ يا خلاّبة
فأعطيكَ روحي لتحيا فيك
دوماً وأبداً أفكرُ فيك

 

*****

 

أعطني الحبَّ الذي يفجَّرُ ذاتي
فأرسمكِ قصيدةً من روحي
فيتخلَّد اسمانا صورةً في جسدكِ
تخلَّدينَ اسمي واسمّك فيتخلَّدُ اسمُ الله

 

أعطيني الحبَّ الذي يتفجَّرُ بذاتكِ
وأرسمكِ وأرسم روحي على جسدكِ
وأجعلُ طفلاً مرسوماً في أحشائكِ
نتخلَّدُ فقط أياماً على سطحِ الأرض

 

*****

 

نعطي الأرضَ حُبَّاً في أحضانِ الطبيعة
أُعطي المرأةَ حُبّاً بين أحضانها
فأنتِ والأرضُ توأمان تأخذان الكثير
وأذبلُ أنا وأنتِ وتذبلُ الطبيعة

 

فتعطينا ثمارها الناضجة بحُب
فتعطيني أيضاً ثمارها الناضجة بحب
لتعطيانا عند موسمِ الحصادِ ثمرةَ حُبّ
ويبقى بين أحضانكِ وأحضانِ الطبيعة

 

حبّ ؟!

 

هكذا إنْ كنتِ فلن أحبَّكِ أبداً
وينقصنا دمٌ يجري في أحضانِ الطبيعة

 

ينقصكِ الحبُّ ليجري في عروقكِ دماً
يطهَّرُ آثامَنا ويروي أحقادَنا

عندها تعرفينَ يا حياتي ... معنى الحب ... فتصبحينَ أنتِ حياتي

 
 

للعودة إلى الصفحة الرئيسة من
خواطر وأفكار

 

Designed by Mounir Kwefati