جمعية التعليم المسيحي في حلب - خواطر وأفكار - على صدى أغنية
     

على صدى أغنية

عادل عطية

 

كميراث عائلى ، أميل أكثر كثيرا إلى الاستماع إلى الترانيم الروحية 00
ومع ذلك ، فهناك أغان عالمية : كالترانيم !
وأخرى ، تعبرّ عن مشاعرنا الإنسانية : تجاه الأم ، وتجاه الأب ، وتجاه أولادنا ، وتجاه الوطن !
وهناك ، أغان قد لا تناسبك ،
وقد لا تعجبك 0
ولكن يمكن أن تجد فى كلماتها ما يستحق التعليق 0
من تلك الاغانى ، أغنية ، تقول بعض كلماتها :
" بحبك وحشتينى 00
" بحبك وانت نور عينى 00
" ده وانت مطلّعة عينى 00
" بحبك موت " !
والذى أثار فكرى ، ليس تعبير : " بحبك موت " ؛ لأنه عن تعبير كتابى ، يقول " المحبة قوية كالموت "00
وإنما لأن المغنى كحبيب أو نيابة عنه ، يحب حبيبته موت 00 رغم كونها : " مطلّعة عينه " !
وتساءلت : لماذا لا يحب الزوج زوجته ولو مطلّعة عينه ؟! 00
ولماذا لا يحب الأخ أخاه ولو مطلّع عينه ؟! 00
ولماذا لا يحب الإنسان صديقه ولو مطلّع عينه ؟! 00
ولماذا ، ولماذا ، ولماذا 000
فإذا كانت المحبة قوية كالموت ،
فلتكن بقوة الموت محبتنا 0
حينئذ تخرج أغانينا من إطار الغناء للغناء إلى رحابة الغناء للحقيقة والتفاعل الإنساني النبيل !

 

 
 

للعودة إلى الصفحة الرئيسة من
خواطر وأفكار

 

Designed by Mounir Kwefati